أوروبا تشرع في اعتماد نظام جديد لدخول منطقة شنغن بدءا من الأسبوع المقبل

ويشمل هذا النظام جميع القادمين من خارج الاتحاد الأوروبي، بمن فيهم المغاربة، حيث سيتم اعتماد تسجيل إلكتروني للبيانات البيومترية، بدل الختم اليدوي الذي كان يستخدم على جوازات السفر، ما يضع حدا لأسلوب تقليدي ظل معتمدا لسنوات.
وكان هذا النظام قد دخل مرحلة التشغيل التدريجي منذ أكتوبر 2025، على أن يتم تعميمه بشكل كامل في مختلف المعابر الجوية والبحرية والبرية، مع الإبقاء مؤقتا على بعض الإجراءات التقليدية خلال الفترة الانتقالية.
وبالنسبة للمسافرين المغاربة، سيكون التسجيل البيومتري إلزاميا عند أول دخول، بينما ستستخدم البيانات المخزنة لتسريع إجراءات العبور في الزيارات اللاحقة، ما يرتقب أن يسهم في تحسين انسيابية التنقل رغم تشديد المراقبة.
وفي المقابل، لا يعفي هذا النظام من الحصول على تأشيرة شنغن، التي تظل شرطا أساسيا للسفر، كما سيعزز مراقبة مدة الإقامة القانونية المحددة في 90 يوما خلال 180 يوما، مع رصد أي تجاوز بشكل آلي.
كما ينتظر أن تشهد المعابر في المرحلة الأولى بعض الضغط، نتيجة التدقيق الإضافي في الوثائق المرافقة، مثل إثبات الإقامة وتذكرة العودة والقدرة المالية.
ويأتي اعتماد نظام EES في سياق توجه أوروبي أشمل نحو رقمنة الحدود وتعزيز الأمن، على أن يستكمل لاحقا بإطلاق نظام ETIAS، الذي سيهم فئات أخرى من المسافرين، في إطار إعادة صياغة شاملة لمنظومة العبور داخل الفضاء الأوروبي.
