أخبار الجالية

فيزا شنغن : ماهو الجديد في 2026؟ ومن أين أحصل عليها بسهولة؟

يترقب المسافرون حول العالم، وخاصة من المغرب، أي مستجدات تتعلق بفيزا شنغن، هذه التأشيرة التي تفتح أبواب 27 دولة أوروبية. ومع اقتراب عام 2026، تبرز بعض التغييرات المحتملة والإصلاحات المقترحة التي قد تؤثر على عملية الحصول على التأشيرة، بالإضافة إلى تساؤلات حول الفئات التي قد يكون لديها حظوظ أكبر في الحصول عليها.

ما هو الجديد في 2026؟

تشير التطورات الأخيرة في سياسات الاتحاد الأوروبي إلى إدخال نظام تأشيرة رقمية بالكامل. هذا التغيير الجذري يهدف إلى تبسيط العملية وتقليل الاعتماد على المستندات الورقية. ومن المتوقع أن يكون النظام الجديد، المعروف بـ”E-Visa” أو “نظام شنغن الرقمي”، جاهزًا للعمل بشكل تجريبي في بعض الدول قبل تعميمه.

1. الرقمنة الكاملة: وداعًا للملفات الورقية

من أبرز ملامح هذا التغيير هو إمكانية تقديم طلبات التأشيرة بالكامل عبر الإنترنت. هذا يعني أن المسافرين لن يكونوا بحاجة إلى حجز مواعيد لتقديم المستندات الورقية، بل يمكنهم تحميلها على منصة موحدة. هذا النظام سيسهل على المتقدمين من المناطق البعيدة، كما أنه سيقلل من الأخطاء البشرية وتسريع معالجة الطلبات.

2. نظام المعلومات والترخيص الأوروبي للسفر (ETIAS)

قد لا يكون هذا النظام جديداً بشكل كامل في 2026، لكنه سيكون أكثر رسوخاً وتأثيراً. يخص هذا النظام مواطني الدول التي لا تحتاج إلى فيزا لزيارة منطقة شنغن، مثل الولايات المتحدة، كندا واليابان. سيتوجب على هؤلاء المسافرين التسجيل عبر الإنترنت للحصول على ترخيص سفر إلكتروني قبل رحلتهم. رغم أن هذا لا يهم المغاربة مباشرة، إلا أنه يعكس توجه الاتحاد الأوروبي نحو تشديد الإجراءات الأمنية على الحدود.

3. تعزيز التعاون الأمني وتبادل المعلومات

في 2026، من المتوقع أن يتم تعزيز تبادل المعلومات بين الدول الأعضاء في منطقة شنغن، خاصة فيما يتعلق بالبيانات البيومترية (بصمات الأصابع وصور الوجه). هذا الإجراء يهدف إلى مكافحة الهجرة غير الشرعية وتعزيز الأمن، مما قد يؤدي إلى مزيد من التدقيق في ملفات المتقدمين، خصوصا تلك التي تثير شكوكا أمنية.

من يجيبها بسهولة في 2026؟

تظل شروط الحصول على فيزا شنغن ثابتة إلى حد كبير، لكن هناك عوامل تجعل بعض الفئات أكثر حظاً من غيرها.

1. أصحاب الدخل الثابت والمستقر:

من يملكون وظائف قارة ودخلا شهريا ثابتا، ويثبتون ذلك ببيانات بنكية كافية، يكونون في وضع أفضل. الهدف من هذا هو إثبات القدرة المالية على تغطية نفقات السفر والإقامة، مع إقناع القنصلية بأنهم لن يكونوا عبئًا على الدولة المضيفة.

2. من لديهم سجل سفر جيد:

المسافرون الذين سبق لهم الحصول على تأشيرات شنغن أو تأشيرات أخرى لدول متقدمة (كندا، أمريكا، بريطانيا…) واحترموا مدة إقامتهم، يكونون أكثر حظًا. هذا السجل الجيد يمنحهم مصداقية أكبر ويزيد من ثقة القنصليات.

3. الأفراد الذين يملكون روابط قوية ببلدهم الأم:

يعتبر إثبات وجود روابط قوية بالبلد الأم (كالعائلة، الممتلكات، أو المشاريع الخاصة) من أهم شروط الحصول على التأشيرة. هذا يطمئن القنصلية بأن المتقدم لديه ما يجعله يعود إلى بلده بعد انتهاء صلاحية التأشيرة.

4. طلبات السفر التي لها سبب مقنع:

السفر لغرض الدراسة، العلاج الطبي، أو العمل في مؤتمرات دولية، غالباً ما تكون حظوظها أعلى من السفر السياحي البحت. السبب المقنع والمدعم بوثائق رسمية (دعوة من جامعة، أو شهادة طبية) يعطي مصداقية كبيرة للطلب.

5. المتقدمون عبر شركات التأشيرة المعتمدة:

الاعتماد على خدمات شركات معتمدة من القنصليات (مثل TLScontact أو VFS Global) يضمن أن ملف التقديم كامل ومستوف للشروط، مما يقلل من احتمالية الرفض بسبب نقص في الوثائق.

نصائح مهمة للمتقدمين:

  • التخطيط المسبق: يجب على الراغبين في السفر التقديم بمدة كافية قبل موعد الرحلة (تصل إلى 6 أشهر).
  • الصدق والشفافية: يجب أن تكون جميع المعلومات المقدمة في ملف الطلب صحيحة ودقيقة، فالتناقض في البيانات قد يؤدي إلى الرفض.
  • التأكد من المستندات: يجب التأكد من صلاحية جميع المستندات المطلوبة، من جواز السفر إلى التأمين الصحي وتأكيدات الإقامة.

في الختام، ورغم التحديات التي قد تظهر، فإن التوجه العام نحو الرقمنة يهدف إلى تسهيل الإجراءات. يبقى الحصول على التأشيرة رهيناً بمدى استيفاء الشروط الأساسية وتقديم ملف قوي ومقنع، وهو ما يزيد من فرص السفر والاستمتاع بجمال أوروبا.

📲 بضغطة واحدة حمل تطبيقنا الخفيف واستمتع بتجربة فريدة