هجرة معاكسة .. آلاف الهولنديين من أصول مغربية يختارون العودة والاستقرار بالمغرب

وبحسب التقرير، تعود هذه العودة المتنامية إلى جملة من العوامل، في مقدمتها اعتبارات اقتصادية، إلى جانب شعور متزايد لدى بعض أفراد الجالية بعدم الاندماج أو ضعف الإحساس بالترحيب داخل المجتمع الهولندي.
وأفادت الصحيفة بأن مدينة طنجة برزت كإحدى أبرز وجهات هذا الاستقرار الجديد، حيث بدأت ملامح تجمع سكني يضم مغاربة حاملين للجنسية الهولندية في الظهور، في مؤشر على تحوّل لافت في خريطة الهجرة بين ضفتي المتوسط.
وفي سياق متصل، أشار التقرير إلى أن هذا الحضور المتزايد دفع بعض الفاعلين المحليين إلى التكيف مع الواقع الجديد، حيث أضحى إتقان اللغة الهولندية أداة لتسهيل التواصل والخدمات مع هذه الفئة القادمة من أوروبا.
ولم تقتصر أسباب العودة، وفق الصحيفة الهولندية، على الجوانب الاقتصادية فحسب، بل شملت أيضاً دوافع اجتماعية ونفسية، إذ عبّر عدد من العائدين عن رغبتهم في تربية أبنائهم في بيئة يعتبرونها أكثر استقرارًا وقربًا من هويتهم الثقافية، بعيدًا عن أجواء وصفوها بـ”الأقل ودية” في المجتمع الهولندي خلال السنوات الأخيرة.
