شركة الطيران الإسبانية فويلينغ تضيف أزيد من 60 ألف مقعد نحو المغرب

ويأتي هذا التوسع ضمن دينامية أوسع تشهدها عمليات الشركة بمطار برشلونة، حيث برمجت فويلينغ أكثر من سبعة عشر مليون مقعد خلال صيف هذه السنة، مسجلة نموًا بنسبة ثلاثة في المائة مقارنة بالموسم السابق، مع إضافة نصف مليون مقعد إضافي مقارنة بصيف ألفين وخمسة وعشرين. وأكد مدير الشبكة والاستراتيجية بالشركة، جوردي بلا، أن هذه البرمجة تعكس إرادة واضحة لتعزيز الربط الجوي انطلاقا من إسبانيا، مع تركيز خاص على برشلونة والمسارات الوطنية والدولية الكبرى، على أن يتواصل هذا المنحى خلال سنة ألفين وستة وعشرين بإضافة قد تصل إلى مليون مقعد جديد.
وعلى المستوى المغربي، تراهن فويلينغ على تكامل جاذبية الناظور وفاس. فالأولى، الواقعة في شمال شرق المملكة، تتميز ببحيرة مارتشيكا التي تمتد على أكثر من مئة وعشرة كيلومترات مربعة، وبموقعها كبوابة نحو منطقة الريف وحديقة الحسيمة الوطنية. أما فاس، المدينة العريقة المؤسسة سنة سبعمائة وتسع وثمانين، فتحتفظ بمكانتها كعاصمة روحية وثقافية للمغرب، بمدينتها العتيقة المصنفة تراثا عالميا، والتي تضم آلاف الأزقة والمعالم التاريخية. وترى الشركة أن الربط الجوي المباشر مع فاس يعزز السياحة الثقافية ويمنحها موقعًا بديلًا للوجهات الشاطئية.
وبالتوازي مع هذا الانفتاح على المغرب، أعلنت فويلينغ عن إطلاق خط جديد يربط برشلونة بمدينة لوغرونيو، عاصمة إقليم لا ريوخا، في إطار إعادة توازن شبكتها الداخلية. كما شملت الزيادات وجهات إسبانية أخرى، من بينها غاليسيا التي استفادت من أكثر من سبعين ألف مقعد إضافي، ومدينة بلباو التي سجلت نموًا بنسبة سبعة في المائة، إضافة إلى ارتفاع ملحوظ في السعة نحو الأندلس بنسبة تسعة عشر في المائة، مع تعزيز الرحلات نحو ألميريا وغرناطة وخيريث وقرطبة.
وتراهن الشركة، من خلال هذه البرمجة الصيفية، على ترسيخ موقع برشلونة كمحور أساسي لعملياتها، وربط الضفتين الشمالية والجنوبية للمتوسط بشبكة جوية أكثر كثافة واستجابة لتحولات الطلب السياحي والعائلي.
