أخبار الجالية

الأستاذة حسناء شهاب … مسار امرأة صنعت النجاح بالصبر والكفاح بإيطاليا

قبلاني المصطفى / اخبار الجالية

.في زمن أصبحت فيه الهجرة تحديًا يوميًا يختبر إرادة الإنسان وقدرته على التوازن بين الهوية والطموح، تبرز الأستاذة حسناء شهاب كواحدة من النماذج النسائية المغربية المشرفة، التي استطاعت أن تحول الغربة إلى فضاء للعطاء والنجاح والتأثير الإيجابي داخل المجتمع الإيطالي.
حسناء شهاب ليست فقط امرأة مهاجرة شقت طريقها وسط الصعوبات، بل هي قصة صمود حقيقية، جمعت بين مسؤولية الأمومة، والطموح الأكاديمي، والعمل الاجتماعي، والانخراط المدني والسياسي، في صورة تعكس قدرة المرأة المغربية على التألق أينما وجدت.
فمن خلال مسارها الجامعي المتميز، راكمت الأستاذة حسناء تجربة علمية مهمة، حيث تابعت دراستها بجامعة جامعة بادوفا ضمن ماستر الإسلام الأوروبي، إضافة إلى تكوين المرشدات الدينيات، كما واصلت تكوينها الأكاديمي بجامعة جامعة أوربينو في ماستر تسيير الخدمات الاجتماعية والتعدد الثقافي، وهو اختيار يعكس اهتمامها العميق بقضايا الإنسان والتعايش والاندماج المجتمعي.
وعلى المستوى المهني، اختارت أن تكون قريبة من الفئات الهشة، حيث تشتغل كأخصائية اجتماعية في مجالات رعاية الأسرة والطفولة والمسنين، إضافة إلى مواكبة السجناء، في عمل إنساني نبيل يحتاج إلى حس اجتماعي عالٍ وروح مسؤولة تؤمن بأن خدمة الإنسان أسمى أشكال العطاء.


ولم يتوقف عطاؤها عند الجانب المهني، بل امتد إلى العمل المدني والجمعوي، حيث تشغل منصب أمينة المال بالمكتب التنفيذي لـ أكاديمية مغربيات العالم، كما تنشط داخل منظمة المرأة الاستقلالية، مساهمة بذلك في تعزيز حضور المرأة المغربية داخل فضاءات التأثير وصناعة القرار.
واليوم، تخطو الأستاذة حسناء شهاب خطوة جديدة في مسارها، عبر انخراطها في العمل السياسي داخل المجتمع الإيطالي، واضعة نصب عينيها خدمة المهاجرين والدفاع عن قيم التعايش والمساهمة في بناء مجتمع أكثر عدالة وانفتاحًا.
كما ندعو أفراد جاليتنا المغربية والعربية بمنطقتي بيزارو وأوربينو عموماً، ومدينة سانت أنجيلو إن فادو على وجه الخصوص، إلى دعم الأستاذة حسناء شهاب والتصويت لها، حتى تكون صوت كل مهاجر بالمنطقة، وحاملة لانشغالات الجالية داخل المؤسسات، لما تتميز به من كفاءة وتجربة ميدانية وروح إنسانية قريبة من هموم الناس وتطلعاتهم.
إنها تجربة امرأة مغربية آمنت بأن النجاح لا يُمنح بل يُنتزع بالكفاءة والعمل والإصرار، فاستحقت أن تكون مصدر فخر وإلهام لكل النساء، ولكل أفراد الجالية المغربية بالخارج.
كل التوفيق للأستاذة حسناء شهاب في مسارها الإنساني والأكاديمي والسياسي، ومزيدًا من التألق والعطاء في خدمة الإنسان والوطن وقيم الخير المشتركة

📲 بضغطة واحدة حمل تطبيقنا الخفيف واستمتع بتجربة فريدة